طبول الحرب تحث الخيول على التقدم، وقد حان وقت الإبحار بعزيمة. في 7 مارس 2026، عقدت شركة كان للطاقة حفل انطلاقها السنوي لعام 2026. تجمع جميع محاربي التسويق بكامل عدتهم، عاليي الروح المعنوية، وبوضعية قتالية تقول ‘البداية حاسمة، والانطلاق سباق’، أطلقوا صيحة حملة السوق لهذا العام، مما يمثل بداية قوية للتنمية عالية الجودة في 2026.
أولاً: التعبئة والوحدة، إشعال شعلة الكفاح
في بداية الحفل، ألقى الرئيس فنغ تشيونغ خطاب تعبئة حماسياً، لخص فيه الإنجازات السابقة بشكل شامل، وأوضح الأهداف الاستراتيجية والتخطيط السوقي لعام 2026. وأكد أنه في العام الجديد، طبقت كان للطاقة بعمق نظام إدارة متقدم، وواصلت تعزيز الابتكار التكنولوجي، وبذلت قصارى جهدها لتحسين جودة المنتج ومستويات خطوط الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، عززت الشركة ضمانات الخدمة، وبناء القدرة التنافسية الأساسية لكان للطاقة بجودة منتج فائقة وخدمة إيثارية نهائية، ودعم جيش كان للطاقة الحديدي لاقتناص سوق الطاقة الجديدة.
شجع الرئيس فنغ جميع المحاربين على مواجهة التحديات واغتنام الفرص بروح التنين والحصان، واستكشاف الأسواق وتعميق القنوات بشجاعة لا تعرف الخوف، وكتابة فصل جديد لكان للطاقة في 2026 بالعمل الجاد والمثابرة. كلماته القوية أشعلت الإيمان بالنصر في جميع الموظفين، وامتلأت الساحة بتصفيق مدوٍ وشغف متدفق.
ثانياً: أداء القسم وإصدار الأوامر، إظهار العزم على الفوز
رفع جميع محاربي التسويق قبضاتهم اليمنى وأدوا القسم رسمياً. كانت الأيمان مدوية وتردد صداها عبر الساحة، مما أظهر العزم الراسخ لموظفي كان للطاقة على التغلب على الصعوبات والوصول إلى آفاق جديدة.
بعد القسم، تجمع المحاربون في حلقة للهتاف وهتفوا بصوت واحد، معبرين عن الإيمان بالوحدة والتعاون وإنجاز المهمة. الشعارات المدوية أظهرت أسلوب الجيش الحديدي في الجرأة على خوض المعارك الصعبة والقدرة على الفوز.
ثالثاً: الانطلاق مع أبواق مدوية، التوجه إلى خط المواجهة في السوق
في الوقت الميمون، انفجرت المفرقعات ودوت الطبول في الساحة، معلنة رسمياً بوق الانطلاق! صعد جيش التسويق الحديدي إلى المركبات بشكل منظم، واصطفت المركبات واستعدت للانطلاق. وسط الوداع الحار من جميع الزملاء، انطلقوا إلى خطوط المواجهة في الأسواق الإقليمية في جميع أنحاء البلاد، حاملين الثقة الثقيلة من المجموعة وتوقعات السوق.
عجلات تدور، رحلة تمتد لآلاف الأميال؛ أعلام ترفرف، معركة تقود إلى النصر. سيخدم محاربو تسويق بطاريات كان للطاقة السوق والعملاء بحماس كامل، وأسلوب عمل عملي، وتنفيذ قوي، ساعين لتحقيق الأهداف السنوية ومكافأة ثقة المجموعة وتقدير السوق بأداء متميز.
تأسست كان للطاقة في عام 2002، وهي مؤسسة إنتاجية حديثة كبيرة تدمج البحث والتطوير والإنتاج والمبيعات لبطاريات المركبات الكهربائية والشواحن وأجهزة التحكم. تمتلك الشركة قوة تقنية قوية، مع مستويات عملية من الدرجة الأولى محلياً ومعدات إنتاج متقدمة. وهي واحدة من أقوى مصنعي بطاريات الرصاص الحمضية في الصين ورائدة في صناعة الطاقة الجديدة.

اترك تعليقاً